شرعية العصيان « المدني »

in Opinion by

شرعية العصيان « المدني » هي مشكلة فلسفية تعود إلى زمن بعيد (انظر ، على سبيل المثال ، أنتگون لسفوكل  ).

هناك حالات يعتبر فيها الفرد ، أو حتى عدة أشخاص ، أن الحظر أو الأمر الوارد في القانون لا يتماشى مع قيمهم الأساسية ، أو حتى مع قيم أعلى. إنها إذن فرصة لهؤلاء الناس لإظهار التزامهم بهذه القيم من خلال تحدي القانون ، مع العلم أنهم سيتحملون عقوبة هذه الحقيقة.

يتطلب الأمر شجاعة لإنجاز مثل هذا العمل ويستحق من قام به الاحترام حتى لو لم نشاركه رأيه على الإطلاق.

وبهذا المعنى ، فإن المستضعفين الذين قاطعو منتوجا ما، فهذا راضخ لهشاشة وضعهم الإقتصادي والذين وقفوا مساندين أرباب العمل المتضررين من إنخفاض أسهم شركاتهم في البرصة بدعوى الدفاع عن الفلاح، ضميرياً هؤلاء الذين رفضوا سماع صوت الطبقة الهشة من الشعب فهم بدونه «يحيحون» أقصد بدون ضمير.

والوزير الملقب شعبيا ببوصندالة، الذي راح يهدد الناس بالسجن ! فالمواطن المغربي يعيش داخل سجن بحيطان غير مرئية تحرمه حتى من فكرة الهروب. خطاب الجبناء ، الرئيس الفرنسي أشار في أحد تدخلاته : أن بلدا قريبا منا يقاطع منتجات فرنسا وهذا أمر خطير! لم يقل بلد صديق حتى، لأن الرأسمالية المتوحشة لا تؤمن بالشعوب حتى تكون لها صديق ولقد أصدر عدة قوانين ضد طالبي اللجوء والمهاجرين بدون وثائق صارمة تعاقب حتى من يقدم مساعدة لهم، ومع ذلك أيها الغبي الشباب الفرنسي مازال يساعد المهاجرين غير الشرعيين باسم التضامن مع العلم إنهم يخاطرون بالعقاب ساعدوا المهاجرين غير الشرعيين بعبور الحدود حتى !

بخطابك يا سيئ الذكر أضفيت شرعية أخرى على المقاطعة روجت لشرعية العصيان إن التضامن الذي يتذرع به الشباب المغربي اليوم لخرق كل قوانين التخويف والتهديد وهم مقاطعون لسبب شعبي وبخطاب صارم نخاطر بالغالي والنفيس من أجل إحترامنا من أجل كرامتنا وعيش كريم  هؤلاء الشباب صدحوا بأصواتهم استعملو أقلامهم كاميراتهم إبداعاتهم كل ما جادت به عبقرية وعظمة شعبهم وأنتم وزبانيتكم لسبب شخصي تخرجون من جحوركم كالأفاعي تتحسسون دبدبات الأرض التي هي من أخلاقكم وشيمكم براء .

وعلى وجه التحديد ، فإن مبدأ التضامن هذا الذي ينتهك القانون يضع حداً لكم ولهبلكم ومن أجل حماية الشعب.

من خلال مساندة المقاطعين وضدا في القانون ، والشباب المعنيين يرفضون خلقتكم ويطعنون في كل ما رأوه  ليس في صالح الأغلبية الهشة. إنها حريتهم ، وربما عظمتهم ، لكن رأيهم الشخصي يسود على هذا النحو على القانون الذي يريده تجار الدين و«الريب» وربنا ولك الحمد . رأيهم الشخصي قد يبرر تخفيف كل التجاوزات إذ ما حصلت. وهنا يكمن الخط الفاصل بين حرية الشعب وشرعية الصناديق المزورة

بالمناسبة أنشر ڤيديو شاب مغربي عظيم بما جادت به قريحته الإبداعية يستحق من كل التشج

 

Facebook Comments

Laisser un commentaire

Latest from Opinion

Placeholder

كأس العالم

شفيق السحيمي كأس العالم وشربيل العرس ليس بالضروري أن تكون خبيرا في
Go to Top